الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

دور المؤسسات الدينية

أضيف بتاريخ : 08-08-2024


دور المؤسسات الدينية في المملكة الأردنية الهاشمية في تعزيز الأمن والسلم المجتمعي

افتتح رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير برعاية دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة رئيس الوزراء الأسبق يوم الأربعاء الموافق 7/ 8/ 2024م فعاليات اليوم العلمي الذي أقامته كلية الشريعة بعنوان "دور المؤسسات الدينية في المملكة الأردنية الهاشمية في تعزيز الأمن والسلم المجتمعي"، تحدث فيه سماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة عن مقاصد الشريعة ودورها في تحقيق الأمن والسلم المجتمعي مبيناً الإنجازات التشريعية لدائرة قاضي القضاة والتي تضمنها قانون الأحوال الشخصية الجديد، والتعديلات الواسعة على قانون أصول المحاكمات الشرعية، وإنشاء مديرية الترِكات وشؤون القاصرين، وإنشاء صندوق تسليف النفقة والذي يُعد نموذجا فريدا وغير مسبوق في الأردن، بالإضافة لعقد دورات في محاور شرعية وقانونية واجتماعية للمقبلين على الزواج من أجل تحصين النواة الأولى للمجتمع بالعلم والمعرفة الشرعية.

وبيّن مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات دور المؤسسات الدينية الوطنية في صناعة أمن الوطن فهي الحارس الأول لأمن البلاد والعباد، مشيراً إلى ثقة المجتمع الأردني بمؤسساتنا الدينية، مؤكداً أن الفتاوى المنضبطة طريق للأمن والسلم المجتمعي بغير تشدد أو تفريط.

وشددَ إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة على أن تحقيق الأمن والسلم المجتمعي يقي المجتمع من الإنحراف الفكري والسلوكي الذي يهدد الأفراد والجماعات، لذلك لا بد من معالجته بصيانة الثوابت الدينية  والتقيد بالأنظمة والقوانين والوعظ والإرشاد.

بدوره بيَن مفتي عام القوات المسلحة الشيخ حسن المخاترة دور مديرية الإفتاء في مواجهة الفكر المتطرف من خلال عقد دورات التحصيل الفكري في كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية، والتي تقوم بتأهيل الأئمة من داخل الأردن وخارجه، إضافةً إلى دور المديرية في شرح رسالة عمّان والتعريف بالفكر الوسطي المعتدل، وإقامة المواسم العلمية السنوية وأسبوع الوئام الديني والتي تناقش قضايا اجتماعية وفكرية مُلِحّة.

فيما أوضح مفتي الأمن العام الدكتور سالم الهواملة دور المديرية في التدريب والتوعية والتثقيف لأفراد الأمن العام ليكونوا قادرين على التعامل مع كافة القضايا المجتمعية، بالإضافة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في مواجهة الظواهر السلبية الطارئة على مجتمعاتنا.

وفي نهاية اليوم العلمي الذي أداره عميد كلية الشريعة الأستاذ الدكتور أنس أبو عطا تسلّم دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة درعاً تكريمياً من إدارة الجامعة بحضور نواب رئيس الجامعة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة في الجامعة.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

كيف يكون قيام الليل؟

قيام الليل هو أن يصلي الإنسان بعد المغرب وقبل الفجر صلاة نافلة، وأما التهجد فهو صلاة النافلة بالليل بعد الاستيقاظ من النوم تطوعًا لله، قال تعالى: (ومن الليل فَتَهَجَّدْ به نافلةً لك) الإسراء/79. والتهجد أفضل من النافلة قبل النوم.

دليل مشروعية الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

ثبتت مشروعية الأضحية بالقرآن والسنة وإجماع المسلمين:

أما القرآن: قال الله سبحانه: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ الله لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) [الحج:36]، وقال سبحانه: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) [الكوثر:2]، وعلى أشهر الأقوال في تفسير الآية أن المراد بالصلاة: صلاة العيد. وبالنحر: نحر الأضاحي.
وأما السنة: فقد روى البراء بن عازب رضي الله عنه أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، مَنْ فَعَلَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلُ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شيءٍ) [متفق عليه].
وعن أنس رضي الله عنه قال: "ضَحَّى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ" [متفق عليه].
وأما الإجماع: فقد أجمع المسلمون على مشروعية الأضحية، ولم يُخالف في ذلك أحد. [مغني المحتاج، للشربيني (6/ 122)]. والله تعالى أعلم

 

 

حكم صلاة المأموم إذا قام الإمام إلى ركعة خامسة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا قام الإمام إلى ركعة زائدة في الصلاة ساهياً، فإن تذكر وجب عليه العود، ويسجد للسهو، وينبغي لمن خلفه من المأمومين تذكيره، فإن كان الإمام شاكاً في الزيادة لم يجز له الرجوع.

ومن تيقن من المأمومين قيام الإمام إلى ركعة زائدة، حرمت عليه متابعته، وعندئذٍ إما أن ينوي مفارقته، وإما أن ينتظره ويسلم معه، وهو الأفضل، فإن تابعه في ركعة زائدة بطلت صلاته، وأما من شك ولم يتأكد فعليه متابعة الإمام فيما هو فيه؛ لأنه إنما جعل الإمام ليؤتم به.

جاء في [المجموع 4/ 145: "لو قام [الإمام] إلى ركعة خامسة، فإنه لا يتابعه حملا له على أنه ترك ركنا من ركعة؛ لأنه لو تحقق الحال هناك لم تجز متابعته؛ لأن المأموم أتم صلاته يقينا، فلو كان المأموم مسبوقا بركعة أو شاكا في فعل ركن كالفاتحة، فقام الإمام إلى الخامسة، لم يجز للمسبوق متابعته فيها؛ لأنا نعلم أنها غير محسوبة للإمام، وأنه غالط فيها". والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد