الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

تحري هلال شهر رمضان 1442هـ

أضيف بتاريخ : 09-04-2021


سماحة المفتي العام: سيتم تحري هلال شهر رمضان مساء الإثنين

أعلن سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة بأنه سيتم تحري هلال شهر رمضان المبارك من قبل لجنة الأهلة في دائرة الإفتاء العام مساء يوم الاثنين  29 شعبان عام 1442 هـ الموافق 12 نيسان 2021م.

 وسيتم الإعلان عن نتيجة التحري بعد غروب شمس يوم الإثنين، ولن يكون هناك أية فعاليات ترافق الإعلان، انسجاما مع الإجراءات الحكومية والوقائية بعدم التجمعات، للحد من انتشار فيروس كورونا.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم من أُغمي عليه وهو صائم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من أغمي عليه إذا كان قد نوى الصيام من الليل، ثم أغمي عليه في النهار، ثم أفاق قبل الغروب ولو بلحظة؛ فصيامهُ صحيح. 

وأما إن استمر الإغماء طوال النهار من الفجر إلى الغروب؛ لم يُحْسَب له صيام ذلك اليوم، وعليه القضاء. والله تعالى أعلم


هل يُسَنُّ طبخ العقيقة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يُسَّن ألا يتصدقَ بلحم العقيقة نيئًا، بل يطبخه مع شيء حلوٍ؛ كالزبيب والعسل؛ وذلك تفاؤلًا بحلاوة أخلاق المولود. والله تعالى أعلم

حكم القُبْلَة للصائم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يكره تحريماً مداعبة الزوج لزوجته أو تقبيلها في نهار رمضان لمن حركت شهوته، ولا يفسد الصوم إذا نزل المذي، أما نزول المني فيفسد الصوم.

يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "وتكره -تحريماً- القبلة في الفم أو غيره لمن حركت شهوته، رجلاً كان أو امرأة، بحيث يخاف معه الجماع أو الإنزال. والمعانقةُ واللمس ونحوهما بلا حائل كالقُبلة فيما ذكر، لأن فيه تعريضاً لإفساد العبادة، ولخبر الصحيحين: (من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه).

والأولى لمن لم تحرك شهوته ولو شاباً تركها حسماً للباب، إذ قد يظنها غير محركة وهي محركة؛ ولأن الصائم يسن له ترك الشهوات مطلقاً" انتهى بتصرف يسير من [مغني المحتاج]. والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد