الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

الأمين العام يرعى احتفالاً بالمولد النبوي

أضيف بتاريخ : 14-11-2019


الأمين العام يرعى احتفالاً بالمولد النبوي

رعى عطوفة الأمين العام الدكتور أحمد الحسنات الحفل الكبير الذي أقامته مديرية أوقاف عمان الثالثة -لواء القويسمة- يوم الأربعاء الموافق 13/11/2019م بعد صلاة المغرب مباشرة وذلك بمناسبة المولد النبوي الشريف في ديوان سعادة الشيخ عبدالكريم الحويان.

حيث ألقى عطوفته كلمة تحدث فيها عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله وسيرته العطرة، وعن أنه أكثر ما يلزمنا اليوم لإظهار حقيقة الإسلام وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام هو التزام أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، فإننا إذا تمثلنا أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في حياتنا كان ذلك إظهارا للصورة المشرقة للإسلام.

وأشار عطوفته إلى وصية النبي صلى الله عليه وسلم بآل بيته، متمثلة بالقيادة الهاشمية، وأن عودة أراضي الغمر والباقورة ما هي إلا بداية الفتح للأراضي المحتلة.

وتخلل الحفل فقرات إنشادية وكلمة لسعادة الشيخ عبد الكريم الحويان، وكلمة لفضيلة مدير أوقاف عمان الثالثة الدكتور عبد السلام البزايعة.

وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات تقدير للموظفين المتميزين في مديرية أوقاف عمان الثالثة.

وقد حضر الاحتفال حشود غفيرة تعظيماً للذكرى وصاحبها عليه الصلاة والسلام من أصحاب العطوفة والسعادة والفضيلة ووجهاء المنطقة وشيوخ العشائر الذين أدخلوا الفرح والسرور احتفاءً واحتفالاً بمولد صاحب الذكرى.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم صيام من أصبح مريضًا أو مسافرًا

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

المريض الذي يشق عليه الصيام؛ يجوز له أن يُفطر سواء أصبح صائمًا أم غير صائم. 

وأما المسافر: فإن أصبح مقيمًا وسافر بعد الفجر؛ فيجب عليه أن يصوم ما لم تُدركه مشقة بالغة يُفطر بسببها. 

وأما إن أصبح مسافرًا بأن طلع الفجر عليه بعد أن غادر بنيان بلده؛ فهذا له أن يفطر، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح. والله تعالى أعلم


صرف المُدّ إلى شخصين

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز صَرْفُ المُدِّ إلى شخصين؛ لأنه لا يُعَدُّ إطعامًا كاملًا لأيٍّ منهما. والله تعالى أعلم

حكم من نذر ثم نسي النذر

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من حلف أو نذر على ترك شيء: فهو بالخيار: إن شاء التزم الوفاء بنذره، وإن شاء أخرج كفارة يمين، كما قال صلى الله عليه وسلم: (كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ) رواه مسلم. ويسمى مثل هذا النذر (نذر اللجاج).

ومن نذر ثم نسي فلا شيء عليه؛ إذ النسيان عذر من الأعذار التي تمنع التكليف عن المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) [رواه البخاري]، ولا نية للناسي والمخطئ، ولخبر: (إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ) رواه ابن ماجه وغيره وصححه ابن حبان والحاكم.

جاء في كتاب [عمدة السالك/ ص243] من كتب الشافعية: "ومنْ حلفَ ...لا أدخُلُ الدَّارَ مثلاً، فدخلَها ناسِياً أو جاهٍلاً أو مُكْرهاً أو مَحْمولاً، لمْ يَحْنثْ". والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد