الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

المفتي العام محاضراً في جامعة الزرقاء الأهلية

أضيف بتاريخ : 24-11-2015


قال مفتي المملكة سماحة الدكتور عبدالكريم الخصاونة, إن الهجرة النبوية حدث تاريخي، وذكرى لها مكانة عند المسلمين.

وأضاف خلال احتفالات جامعة الزرقاء بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة أمس الأحد, إن هجرة الرسول صلى الله علية وسلم حدث مهم في تاريخ الأمة ونقطة تحول حقيقية في نشر الدين, وما حثنا عليه الرسول الكريم للتمسك بالدين والعمل بهداه, لافتاً لأبرز الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، المبنية على التسامح والرحمة، حيث استطاع الرسول عليه الصلاة والسلام تحقيق الانتصارات ومواجهة كافة التحديات التي واجهت الأمة الإسلامية.

وقال إن هجرة الرسول كانت لله ولإتمام أركان الرسالة وتبليغها للناس، مؤكداً المعاني السامية التي تحملها الذكرى الدينية الجليلة والمراحل التي مر بها تاريخنا الإسلامي، والدلالات العظيمة للهجرة النبوية.

وشمل الاحتفال الذي حضره رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار(مالكة مدارس وجامعة الزرقاء) الدكتور محمود أبو شعيرة، ورئيس الجامعة الدكتور محمود الوادي، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وعدد من الطلبة، على أناشيد دينية قدمها طلبة كلية الشريعة.

وفي ختام الاحتفال قدم الدكتور أبو شعيرة درعاً تقديرية لمفتي المملكة.

رقم الخبر [ التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

ما معنى: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا)؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

هذا جزء من حديث نبوي شريف يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [متفق عليه]. والمعنى: أنه صام رمضان إيمانًا بأن الله تعالى فرضه، وإيمانًا بأن الله تجب طاعته، وإيمانًا بأنه سيلقى الله تعالى، ويرجو أجره عند الله، فهو صائم بدافع إيمانه، ويحتسب الأجر عند الله تعالى. والله تعالى أعلم

حكم التضحية بالشاة التي لا قرن لها

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجزئ التضحية بالشاة (الجمَّاءِ)، وهي التي لا قَرْنَ لها، ويُقال لها (الجَلْحَاءُ) أيضًا، وكذلك التي كُسِرَ قَرْنها؛ فلا يضر وإن دمي، إلا إذا أدى إلى فساد اللحم. والله تعالى أعلم

حكم قراءة المأموم سورة الفاتحة خلف الإمام

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

تجب قراءة الفاتحة في مذهبنا مذهب الشافعية في جميع ركعات الصلاة على الإمام والمأموم والمنفرد؛ لأنها من أركان الصلاة، فمن لم يأت بها فصلاته باطلة، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) متفق عليه.

جاء في كتاب [عمدة السالك] من كتب الشافعية: "يقرأ الفاتحة في كل ركعةٍ، سواء الإمام والمأموم والمنفرد". 

في حين ذهب فقهاء المذاهب الأخرى إلى رأي آخر سبق بيانه في الفتوى رقم: (3169) يرجى مطالعتها. والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد