مختصر أحكام الصيام 2022م أضيف بتاريخ: 29-03-2022

نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021




جميع منشورات الإفتاء

نعي شهيد الوطن العقيد عبد ... أضيف بتاريخ: 16-12-2022

العقيدة أساس التصوّف أضيف بتاريخ: 21-11-2022

أسئلة مخيفة حول قطيعة الرحم أضيف بتاريخ: 31-10-2022

الفتوى وأهداف التنمية ... أضيف بتاريخ: 26-10-2022

الإفتاء والإعلام غير المسؤول أضيف بتاريخ: 17-10-2022

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022




جميع المقالات

مقالات


لن يخيفنا غدركم

الكاتب : المفتي الدكتور حسان أبو عرقوب

أضيف بتاريخ : 10-04-2017

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي دائرة الإفتاء العام



لن يخيفنا غدركم

يتوجه إرهابيو داعش برسائلهم التي تهدد أمن البلاد والعباد، وتتوعد باستمرار عملياتهم الإرهابية الغادرة، وتطلب من خلاياها النائمة أن تستيقظ، ولذئابها المنفردة أن تتحرك.

ويعزز هؤلاء الإرهابيون رسائلهم البشعة بالمشاهد السادية التي تتضمن قطع الرؤوس وذبح البشر، وفي ذلك دلالة على السلوك الشاذ والوحشية والبعد عن أي معنى للرحمة أو احترام كرامة الإنسان.

إن هؤلاء وحوش يلبسون زي البشر، ومرضى يتسترون بزي الإسلام، لينفسوا عن عقدهم النفسية، وحقدهم على المجتمع الذي ينتمون إليه، ويحاولون أن يغطوا على نقصهم وفشلهم بدعوى أنهم أحرار يريدون إقامة دولة العدل والخلافة.

ما هي المعركة التي يديرها هؤلاء الإرهابيون، وإلى أين يوجهون سلاح غدرهم؟ إنهم يقتلون المسلمين في العراق والشام، ثم يقومون بعملياتهم الانتحارية الجبانة في الدول الإسلامية ليقتلوا المسلمين، وبعد ذلك يسمون جرائمهم البشعة بأنها جهاد في سبيل الله، مع أنها جرائم باسم الشيطان، ونصرة لأعداء المسلمين.

لقد تجاهل هؤلاء الإرهابيون أن المعركة الحقيقية للمسلمين هي معركة التنمية والبناء، وصنع القوة والكرامة؛ لأن المقدسات لن تحرر بالأفعال الهمجية الجبانة، بل لا بد لها من قوة مادية ومعنوية، قوة أساسها العلم والحق والعدالة واحترام حقوق الإنسان، وهذا معنى قول الحق سبحانه: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) الأنفال / 60. 

وبغير العلم والعقل وإقامة الحق والعدل لن تكون هناك دولة قادرة على الحفاظ على كرامتها وهيبتها. وهذا طريق طويل وصعب وشاق، ولا يتقنه ويصبر عليه إلا الموفقون من عباد الله، أصحاب النظرة المستقبلية البعيدة، الطامحين لعزة الأمة وشموخها. 

العشائر الأردنية الوفية هم بناة الوطن وحماة الديار، أما هؤلاء الإرهابيون فهم من حاول هدم استقرار البلاد، والعبث بأمن المواطنين وأمانهم، ولكن هيهات.

إن المحاولات الإرهابية الغادرة لن تزيدنا إلا إصراراً على المضي قدماً في مسيرة البناء والتطور والنماء واحترام حقوق الإنسان، وإننا لم نخف من إرهابكم السابق ولن نخاف بإذن الله؛ لأن قلوبنا مؤمنة بالله تعالى وقضائه، وأرواحنا تواقة للشهادة في سبيل الله تعالى، فحياتنا لله وموتنا لله.

أما قواتنا المسلحة الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الباسلة، فهم أبناؤنا وإخواننا، لهم كل المحبة والتقدير والاحترام، وستظل هذه القوات الحصن الحصين، الذي يدافع عن الوطن ويذود عن حماه.

وأخيراً لا يخفى أن الإسلام دين الرحمة والسلام، دين العلم والعقل والمعرفة، دين النهضة والبناء والتقدم، دين الحضارة واحترام حقوق الإنسان، أما ما يصدر عن الإرهابيين فهو نقيض هذه الصفات، والإسلام من أعمالهم بريء، وهي لا تمثله أبداً، ولكن تمثل أرواحهم الشريرة، وأنفسهم المريضة. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا