فتاوى بحثية

اسم المفتي : لجنة الإفتاء
الموضوع : هل للإمام حجز المكان الذي يليه لبعض المصلين
رقم الفتوى: 2699
التاريخ : 26-09-2012
التصنيف: صلاة الجماعة
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

هل يجوز لإمام المسجد أن يحجز أماكن في الصف الأول لعدد معين، كثلاثة أشخاص مثلاً من حفظة كتاب الله؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ليس للإمام أن يحجز مكاناً معيناً لبعض المصلين ويمنع الآخرين منه، فإن كان ولا بد فحبذا لو قام بتطييب نفوس المصلين واستئذانهم في تخصيص مكان خلفه لبعض الحفظة.
وينبغي على المسلم أن يسارع إلى فعل الخيرات، ومنها المحافظة على الصلاة جماعة في الصف الأول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ، لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا) رواه مسلم، ويكره له أن يُؤثر غيره في ذلك؛ لأن الإيثار في القربات مكروه.
كما يندب لأهل الفضل من حفظة كتاب الله أن يقفوا خلف الإمام؛ لأنهم أهل الله وخاصته ليفتحوا عليه في التلاوة، ويذكروه إن نسي، ويستخلفهم إن لزم الأمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) رواه مسلم.
قال الإمام النووي: "في هذا الحديث تقديم الأفضل فالأفضل إلى الإمام؛ لأنه أولى بالإكرام، ولأنه ربما احتاج الإمام إلى استخلاف فيكون هو أولى، ولأنه يتفطن لتنبيه الإمام على السهو لما لا يتفطن له غيره، وليضبطوا صفة الصلاة ويحفظوها وينقلوها ويعلموها الناس وليقتدي بأفعالهم من وراءهم" "شرح النووي على مسلم" (4/ 155). والله تعالى أعلم.



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف السابق | التالي
رقم الفتوى السابق | التالي

فتاوى أخرى

أضيف بتاريخ: 03-07-2012

هل المُتوفى بسبب المرض شهيد

أضيف بتاريخ: 30-06-2016

حكم صلاة الجنازة على الغائب

أضيف بتاريخ: 07-05-2012

المقتول ظلماً شهيد

أضيف بتاريخ: 23-12-2009

حكم البحث عن رفات شهيد

أضيف بتاريخ: 27-06-2021

صفة صلاة الجنازة



التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا