التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : حديث لا أصل له في فضيلة كتابة أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في البيت

رقم الفتوى: 540

التاريخ : 14-03-2010

التصنيف: أحكام على الأحاديث

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

هل ورد هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا ؟ عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما من عبد وأمة يكتب صفتي، ويعني أسماءه، فقرأها إلى آخرها، ثم يضعها في بيته، لم يقرب ذلك البيت بلاء، ولا مرض، ولا علة، ولا عين حاسد، ولا سحر، ولا حرق، ولا هدم، ولا يمسه فقر، ولا سم، ولا غم، ولا كرب، ما دامت أسمائي في ذلك البيت والمنزل، ومن قرأها وسمعها كذلك...).


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ليس لهذا الحديث أصل في كتب السنة، ولم ينقله أحد من علماء المسلمين، وأمارات الوضع بادية عليه، لما فيه من المبالغة في فضائل كتابة أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، مع أنه لم يرد حديث صحيح في الأجر المترتب على كتابة هذه الأسماء الشريفة، وإنما وردت الأحاديث الصحيحة في ذكر بعض الأسماء ذكرا مجردا، ولا مانع من قصد التبرك بأسماء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال الإمام مالك رحمه الله: ما من أهل بيت فيه اسم محمد إلا رزقوا رزق خير. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا