نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يحرم نشر ما فيه ترويع للآخرين ولو بقصد المزاح

رقم الفتوى: 3621

التاريخ : 01-07-2021

التصنيف: الدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

يتم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تبدأ في طرح موضوع مهم لجذب الانتباه والتركيز، وفي آخر المقطع يظهر شيء مخيف بشكل مفاجئ، وهذا يكون من باب المزاح، لكنه مخيف جداً، ولو أرسل هذا المقطع لمرأة حامل أو مريض قلب أو شيخ كبير قد يتسبب بموت أو جلطة أو ضرر، أرجو من سماحتكم النظر في الموضوع بإصدار فتوى مثلاً تحرم تداول مثل هذه المقاطع؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

ينبغي للمسلم إذا أراد نشر أي مادة على مواقع التواصل الاجتماعي أنْ يحرص على نشر ما فيه الخير والنفع والفائدة للمجتمع، قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].

وعلى المسلم أنْ يبتعدَ عن نشر كلِّ ما فيه سخرية أو ترويع أو تخويف، فمن حُقوقِ المسلم على المسلم أن لا يحزنه أو يخوفه أو يزعجه، روى أبو داود في [سننه] أنَّ أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضُهم إلى حبل معه فأخذه، ففزِع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا).

قال المناوي رحمه الله تعالى في [فيض القدير شرح الجامع الصغير 6/ 447]: "لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يُروّعَ بالتشديد أي: يُفزع مُسلِماً وإنْ كان هازلاً، كإشارته بسيف أو حديدة أو أفعى أو أخذ متاعه فيفزع لفقده؛ لما فيه من إدخال الأذى والضرر عليه، والمسلمُ من سلِم المسلمون من لسانه ويده".

كما أن التسبب في ترويع الآخرين قد يترتب عليه الضمان في بعض الحالات، كمن قصد تخويف غير المميز أو البالغ غير المتيقظ لهذا الموقف فمات، فيعدّ فعله قتلاً شبه عمد، وعليه الدية مغلظة، وكذلك عليه الدية إن تسبب الترويع بذهاب منفعة عضو من أعضاء من تم ترويعه.

 جاء في [تحفة المحتاج 9/ 2]: "إذا صاح بنفسه أو بآلة معه على صبي لا يميز أو مجنون أو معتوه أو نائم أو ضعيف عقل ولم يحتج لذكرهم؛ لأنهم في معنى غير المميز، بل المميز غير المتيقظ مثلهم، كما أفهمه قوله الآتي، ومراهق متيقظ كبالغ وهو واقف أو جالس أو مضطجع أو مستلق على طرف سطح أو شفير بئر أو نهر صيحة منكرة فوقع عقبها بذلك الصياح، وحذف تقييد أصله بالارتعاد تنبيها على أن ذكره لكونه يغلب وجوده عقب هذه الحالة لا لكونه شرطاً، إذ المدار على ما يغلب على الظن كون السقوط بالصياح فمات منها، وحذفها لدلالة فاء السببية عليها، لكن الفورية التي أشعرت بها غير شرط إن بقي الألم إلى الموت فدية مغلظة على العاقلة؛ لأنه شبه عمد لا قود لانتفاء غلبة إفضاء ذلك إلى الموت، لكنه لما كثر إفضاؤه إليه أحلنا الهلاك عليه وجعلناه شبه عمد، ولو لم يمت بل ذهب مشيه أو بصره أو عقله مثلا ضمنته العاقلة كذلك أيضاً بأرشه المارّ فيه".

وعليه؛ فيجب على المسلم تجنب نشر ما فيه ترويع للآخرين حتى لو كان بقصد المزاح، هذا في حقّ الكبار البالغين، وهو في حقّ الصغار أولى بالمنع؛ لضعفهم، ولأثر ذلك على تربيتهم النفسية. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا