نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء



جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يجوز دفع الزكاة للابن الغارم بشروط

رقم الفتوى: 3609

التاريخ : 27-04-2021

التصنيف: مصارف الزكاة

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

شركة يمتلكها سبعة إخوة، أحد الإخوة له ابن تعثر مالياً وتراكمت عليه الديون بما يزيد عن مئتي ألف دينار وهو مطالب بها، هل يجوز للأب أن يدفع من زكاة مال الشركة له بصفته غارماً؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

تجب الزكاة في أموال الشركة على أصحابها إذا بلغت النصاب، فيتمّ احتساب مقدار الزكاة الواجبة على الشركة، ويخرج كل واحد من الشركاء بمقدار حصته، أو يوكل الشركاء أحدهم في إخراج زكاة الشركة.

ويجوز دفع الزكاة للابن الكبير الغارم بثلاثة شروط:

الأول: أن يكون الدين حالاً، فلا يُعطى من الزكاة إذا كان الدين مؤجلاً.

الثاني: ألا يجد المدين ما يسدّ به دينه، فلا يُعطى من الزكاة إذا كان قادراً على سداد دينه.

الثالث: أن يكون قد استدان في غير معصية.

يقول الإمام النووي رحمه الله في إعطاء الغارم من الزكاة: "دين لزمه لمصلحة نفسه، فيعطى من الزكاة ما يقضي به بشروط، أحدها: أن يكون به حاجة إلى قضائه منها، فلو وجد ما يقضيه من نقد أو عرض، فقولان: القديم: يعطى للآية، وكالغارم لذات البين. والأظهر: المنع، كالمكاتب وابن السبيل، فعلى هذا، لو وجد ما يقضي به بعض الدين، أعطي البقية فقط، فلو لم يملك شيئاً، ولكن يقدر على قضائه بالاكتساب، فوجهان؛ أحدهما: لا يعطى كالفقير، وأصحهما: يعطى؛ لأنه لا يقدر على قضائه إلا بعد زمن" [روضة الطالبين وعمدة المفتين 2/ 317].

وعليه؛ فيجوز دفع زكاة الشركة بموافقة الشركاء للابن الغارم إذا كان الدين حالاً، ولم يجد المدين ما يسد به دينه، وكان قد استدان لغير معصية. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا