نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022

صور من تكريم النبي صلى الله ... أضيف بتاريخ: 02-03-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : نصاب القمح ومقدار زكاته

رقم الفتوى : 909

التاريخ : 09-08-2010

التصنيف : زكاة النبات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

كيف أزكي القمح؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
القمح من الزرع الذي يجب فيه الزكاة بالإجماع، كما قال ابن المنذر رحمه الله: "وأجمعوا على أن الصدقة واجبة في: الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب" انتهى. "الإجماع" (رقم/93)
وشرط وجوب الزكاة فيه بلوغه النصاب، وهو خمسة أوسق، والوسق ستون صاعا، فيكون تقدير نصاب زكاة القمح بالأوزان المعاصرة (611 كغم)*.
أما تقدير النصاب بالمكاييل المعاصرة فقد قدرت دائرة المعارف الإسلامية الصاع بثلاثة ألتار، فيكون نصاب الزروع والثمار (900) لترا كيلا. كما في "الفقه المنهجي".
فإذا بلغ المحصول هذا النصاب وجبت فيه الزكاة، عشر الناتج إن كان يسقى بماء السماء، ونصف العشر إن كان يسقى بالتكلفة. والله أعلم.
 
 
* تم التعديل بتاريخ 25 /10 /2017.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا