نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : لا حرج في معالجة الطبيبة غير المسلمة للمريضة المسلمة

رقم الفتوى : 806

التاريخ : 04-07-2010

التصنيف : الطب والتداوي

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما رأي الشرع في التعامل مع مستشفى للتوليد يملكه النصارى، مع العلم بأن لديهم طبيبة مسلمة وممرضات مسلمات؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا حرج في الشريعة الإسلامية أن تداوي الطبيبة من أهل الكتاب المريضةَ المسلمة، بل هي أولى من مداواة الرجل المسلم لها؛ لأن النظر بين جنس النساء أيسر من وقوع النظر بين الجنسين، ولذلك يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "لو لم نجد لعلاج المرأة إلا - غير مسلمة - ومسلما, فالظاهر كما قال الأذرعي أن الكافرة تُقَدَّم; لأن نظرها ومسَّها أخف من الرجل، بل الأشبه عند الشيخين أنها تنظر منها ما يبدو عند المهنة بخلاف الرجل" انتهى بتصرف يسير. "مغني المحتاج" (4/215)
ومع ذلك فالذي يظهر في السؤال أن ثمة طبيبات وممرضات مسلمات: فلا مانع شرعا من التداوي فيه. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا