نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022

الدِّين والشريعة أضيف بتاريخ: 12-06-2022

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حجية السنة المشرفة

رقم الفتوى : 657

التاريخ : 22-04-2010

التصنيف : أصول الفقه

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

يخلط بعض الناس بين السنة الشريفة وعادات وتقاليد الناس في السنين الأولى للإسلام، ما هو الخط الفاصل بين الأمرين؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
هذا الموضوع بيَّنه بوضوح علماء الشريعة الإسلامية، وهو من أبجديات طلاب العلم الشرعي، وخلاصة الموضوع فيه أن الحجة هي في قول الله تعالى في القرآن العظيم، وفيما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام أو فعله أو أقره.
أما أفعال الناس فالحجة فيها بما فعل في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وعلم به وأقره.
ولا يخفى أن الكثير من عادات الناس في الصدر الأول بنيت على الأحكام الشرعية التي يتعلمونها من الرسول صلى الله عليه وسلم، أو عادات سابقة للعرب وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها عادات حميدة، مثل: إكرام الضيف، وحسن الجوار، والأدب مع الكبير. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا