نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : من الدعاء قول "حسبي الله ونعم الوكيل"

رقم الفتوى : 3642

التاريخ : 12-09-2021

التصنيف : الأذكار والدعاء

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

نرجو بيان الحكم الشرعي في عبارة: (حسبي الله ونعم الوكيل) هل تنطوي على دعاء أو إساءة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

إطلاق عبارة (حسبي الله ونعم الوكيل) لا تحمل أي إساءة، فهي من باب الدعاء، وتفويض الأمر إلى الله عزّ وجل، قال الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173].

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: "واعلم أنه يستحب لكلّ أحد في كل موطن قول حسبي الله، قال الله تعالى: {فإن تولوا فقل حسبي الله}، وقال تعالى: {وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}... الآية، وروى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}...، واقتدى المصنف وغيره من العلماء في كتبهم وغيرها بهذا، وختموا كلامهم بحسبي الله ونعم الوكيل" [المجموع شرح المهذب 1/78]. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا