التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : العلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة

رقم الفتوى : 3332

التاريخ : 05-11-2017

التصنيف : الحقوق الزوجية

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجة الإفتاء


السؤال :

ما حكم الزوجة التي تسب زوجها أو تسب أهله، وما حكم التي تسب الذات الإلهية؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

العلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة والسكينة، وهي الأصل في الحياة الزوجية، وعليها تبنى السعادة وتقوم الأسرة، لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم:21]، وإذا وقع بين الزوجين خلاف فينبغي أن يحلّ بالتفاهم والتراضي، وأمّا التعامل مع الطرف الآخر بالإهمال أو الإساءة اللفظية فلا يجوز شرعاً، خصوصاً بين الزوجين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الفَاحِشِ وَلَا البَذِيءِ) رواه الترمذي، ويقول عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ، مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ) رواه البخاري.

ولا يجوز لأي من الزوجين أن يعتدي على الآخر أو يشتمه، بل يجب التلطف في المعاملة بين الطرفين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ) رواه الترمذي.

وسبّ الذات الإلهية من كبائر الذنوب، ولا يجوز لمسلم يتقي الله تعالى أن يقع في هذا الذنب العظيم، ويجب عليه التوبة الصادقة والاستغفار وتجديد الدخول في الإسلام، وأما عقد الزواج لمن ارتكب هذا الفعل فهو في مذهب الشافعية موقوف حتى يرجع إلى الإسلام، فإن رجع قبل انقضاء فترة العدة؛ فالزواج باق على صحته الأصلية، أما إذا انقضت فترة العدة ولم يرجع إلى الإسلام، انفسخ العقد، فإذا تاب بعد ذلك ودخل في الإسلام، وأراد الزوج أن يراجع زوجته فلا بد من عقد ومهر جديدين.

وعليه؛ فإننا ننصح الزوجين بالرفق واللين في التعامل، وأن لا يعين أحدهما الشيطان على زوجه، وأن يجتنبا أسباب المشاحنة والبغضاء. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا