عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : المراهنة على نتائج المباريات قمار محرم

رقم الفتوى : 3233

التاريخ : 12-10-2016

التصنيف : المعاملات المالية

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

حكم المراهنات على المباريات؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الرهان: هو أن يُخرج كل واحد من المتسابقين شيئاً، وغالباً ما يكون مبلغاً من المال؛ ليفوز السابق بالرهانات إذا تمّت له الغلبة.

ومن معانيه: أن يتراهن شخصان أو مجموعتان على شيء يمكن حصوله ويمكن عدم حصوله، كأن يقولا مثلاً: "إن لم تمطر السماء غداً فلك عليَّ كذا من المال، وإلا فلي عليك مثله من المال". 

وهذه الصورة الأخيرة صورة السؤال المطروح، فالرهان بهذا المعنى حرام باتفاق الفقهاء؛ لأن كلاًّ من المتسابقين متردّد بين أن يغنم أو يغرم، وهو صورة من صور الميسر المحرم. 

قال في [حاشية البجيرمي 4/313]: "وهو صورة القمار المحرَّم –بكسر القاف- وهو المسمّى عندهم بالمراهنة، كما قاله البرماوي، وهو كل شيءٍ ترتّب عليه غُنمٌ أو غُرمٌ".

فالكسب المادي من رهان الجمهور على نتائج المباريات حرام؛ قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة /90. والميسر: القمار الذي كانوا يتقامرون به في الجاهلية. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا