نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يستحب تسوية صفوف الصلاة

رقم الفتوى : 2910

التاريخ : 15-05-2014

التصنيف : مبطلات الصلاة ومكروهاتها

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما صحة حديث: (مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللَّهُ)، وكيف تكون صورة قطع الصلاة التي جاء بها الذم والعقوبة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 
حديث: (من وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله) رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، وصححه النووي في "المجموع" وغيره من المحدثين.
وقال ابن حجر رحمه الله: "المراد بذلك المبالغة في تعديل الصف وسد خلله، وقد ورد الأمر بسد خلل الصف والترغيب فيه في أحاديث كثيرة، أجمعها حديث ابن عمر عند أبي داود وصححه ابن خزيمة والحاكم ولفظه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله) " فتح الباري" (3/ 77).
ومعنى الحديث: "من وصل صفا بوقوفه فيه، وصله الله برحمته، ورفع درجته، وقربه من منازل الأبرار ومواطن الأخيار، ومن قطع صفا بأن كان فيه فخرج منه لغير حاجة، أو جاء إلى صف وترك بينه وبين من بالصف فرجة بلا حاجة قطعه الله، أي أبعده من ثوابه ومزيد رحمته، إذ الجزاء من جنس العمل" "فيض القدير" للمناوي (2/ 75).
فهذه الأحاديث إنما تدل على الحث على تسوية الصفوف واستحباب ذلك، وإتمامها الأول فالأول، والذم في قوله (قطعه الله) لا يدل على التحريم، فقد فسر العلماء هذه الجملة بالقطع عن الأجر والثواب كما سبق.
قال الهيتمي رحمه الله: "يستحب تسوية الصفوف، والأمر بذلك لكل أحد، وهو من الإمام بنفسه أو مأذونه آكد للاتباع مع الوعيد على تركها، والمراد بها إتمام الأول فالأول، وسد الفرج، وتحاذي القائمين فيها، بحيث لا يتقدم صدر واحد ولا شيء منه على من هو بجنبه، ولا يشرع في الصف الثاني حتى يتم الأول، ولا يقف في صف حتى يتم ما قبله، فإن خولف في شيء من ذلك كره، أخذًا من الخبر الصحيح: (ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله)" ينظر كتاب "المنهج القويم" (ص/190). والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا