أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

المولد بشارة لبداية جديدة أضيف بتاريخ: 18-10-2021

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : لماذا كان الإسراء والمعراج ولم يكن معراجاً فقط

رقم الفتوى : 2624

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : النبوات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

لماذا كان الإسراء والمعراج ولم يكن معراجاً فقط، أي لماذا أسرى الله سبحانه وتعالى برسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم بعد ذلك عرج إلى السماء؟


الجواب :

الإسراء والمعراج معجزتان أظهرهما الله تعالى على يدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  والله عز وجل لا يسأل عما يفعل، وغاية ما يجوز لنا في هذا المقام أن نتلمس بعض وجوه الحكمة مستدلين على ذلك بالأدلة الشرعية المعتمدة، ومستأنسين بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي وردت في الموضوع، ومن أوّل ما يلفت الانتباه في هذا الموضوع أن الله عز وجل ذكر في سورة الإسراء بعد الآيات التي تنص على وقوع هذه المعجزة آيات تذكر فساد بني إسرائيل، وما كتب الله عليهم عقوبةً لهم على ذلك الفساد، وترتيب الآيات على هذه الصورة يُفهم منه أن بني إسرائيل الذين بعث الله فيهم أنبياء كثيرين في هذه المنطقة التي فيها المسجد الأقصى، لم يعودوا أهلاً لحمل رسالة الله تعالى إلى البشر، ولذا وجب أن تُطوى صفحتهم وأن يرث أنبياءهم نبي جديد هو محمد صلى الله عليه وسلم، ولما لم يكن الفتح العسكري لبيت المقدس متيسراً في ذلك الوقت من ناحية مادية فقد فتحة الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام فتحاً روحياً، فكان إليه الإسراء ومنه المعراج، ولا ننسى أن القرآن الكريم قد أعقب ذلك كله بالتأكيد على أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، وأن اتّباعه سبب للسعادة في الدنيا والفوز في الآخرة، والإعراضَ عنه سبب للشقاء فيهما.

هذا بعض ما يمكن تلمُّسه من حكمة في هذا الموضوع وحسبنا أن نقول: إن الإسراء قد جعل المسجد الأقصى ثالث ثلاثة مساجد هي أقدس مساجد الأمة الإسلامية، المسجد الحرام في مكة المكرَّمة، ومسجد النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة، والمسجد الأقصى في القدس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ مسجدي هَذَا وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الأَقْصَى) رواه مسلم، وورد بروايات متعددة وألفاظ مختلفة في غيره.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة/ فتوى رقم/26)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا