نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : مقام اليقين

رقم الفتوى : 1611

التاريخ : 02-06-2011

التصنيف : المنجيات والبر والصلة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما قول السادة الفقهاء رضي الله عنهم أجمعين في قول علي رضي الله عنه: (لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً)، وقول إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) البقرة/260، كيف الكلام على هذين المقامين؟


الجواب :

معنى قول الإمام علي رضي الله عنه: (لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا) أنه لو قامت القيامة، وأحضرت الجنة والنار ما ازددتُ يقينا بالإيمان بها، وإن كانَ إذا رآها أبصر من التفاصيل والهيئات ما لم يحضره قبل ذلك.
وكذلك إبراهيم صلى الله عليه وسلم، لما رأى كيفية الإحياء لم يزدد يقيناً بالإيمان بقدرة الله تعالى على الإحياء على علم ما لم يقف عليه، مع أنّ الإيمان به كمن رأى شيئاً عجيباً غريباً، فإنهُ يعلم أنّ لهُ صانعاً، وإذا لم يفهم كيفية البناء والصنع فطلب أن ينظر إلى كيفية البناء والصنع، فإنّهُ لا يزدادُ يقيناً بأنّ البناءَ صدر من صانع قادرٍ، وإنما يحصلُ العلم بكيفية الصنع، دون وجود البناء من صانع قادر.
ولم يرد بقوله تعالى: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) البقرة/260، بأنكَ قادر على ذلك، وإنّما أرادَ: ولكن ليسكن قلبي من شدةِ تطلبهِ لرؤيةِ الكيفيةِ.
وقيل: إنّهُ لمّا بشر بالخلةِ طلب أن تخرق له العادة في إرائهِ كيفية الإحياء حتى يسكن قلبهُ إلى اتخاذه خليلا، فإن العادة لا تخرق إلا لخليل كريم على الله، فلما أجيب إلى ذلك سكن قلبه إلى خلةٍ انتهت إلى حد يخرق العادة فيها بدعائه. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/154)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا