نذرت أنه إذا حصل شيء أتمناه بشدة سوف أصوم اثنين وخميس طول عمري، إلا أن يكون هناك عذر قوي، وحصل ما تمنيت وبدأت أصوم كما نذرت، ولكني بدأت أتثاقل من هذا الأمر، وبدأت لا استمتع كما كنت استمتع بصوم التطوع سابقًا، وقطعت الصوم تكاسلاً وإحساسا بأن هذا الأمر
قال الله تعالى في وصف الأبرار أهل الجنة: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) ولذا عليك أن تجتهدي كي توفي بما نذرت، فإن عجزت عن ذلك فأخرجي عن كل يوم طعام مسكين (نصف دينار)، فإن عجزت عن ذلك فأخرجي كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين نصف دينار، وأكثري من الاستغفار وذكر الله تعالى. والله تعالى أعلم.
صاحب شياه غنم أو ماعز ويطعمها أحيانا من عشب بساتين الآخرين دون إذن من أصحابها، فهل يجوز أكل لحمها إذا دعيت لأكله، وهل يجوز الشراء من هذه الشياه، وهل يجوز قبول الهدية منها، من لحم أو لبن؟
نعم يجوز؛ لأن المسؤولية على صاحبها، وثمن العشب في ذمته، والورع أن لا تأكل منها؛ لأنها كالتي تأكل النجاسات. والله أعلم.
ما حكم تخطي المسجد القريب إلى المسجد البعيد؟
الصلاة في المسجد القريب أولى إلا لسبب كدرس علم أو جماعة أكثر في المسجد البعيد، لكن بشرط أن لا تتعطل الجماعة في المسجد القريب.