نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

مقالات


مهارات تربية الأولاد

الكاتب : المفتي الدكتور أحمد الحراسيس

أضيف بتاريخ : 31-08-2022

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي دائرة الإفتاء العام



التدريب على مهارات تربية الأولاد

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) ومن هنا جاء واجب الوالدين في رعاية وتربية الأبناء.

واليوم قد زادت الحاجة لتدريب الوالدين على مهارات التربية الوالدية للقيام بمهمة صناعة الجيل المتكامل والمتوازن جسدا وعقلا وروحا، فالتربية التقليدية ومحاكاة تربية من سبقنا من الآباء والأمهات لم تعد مناسبة لهذا الزمن وهذا الجيل؛ وذلك لما طرأ على المجتمع من تحولات وتغيرات على شتى الصعد، وهذه التغيرات أثرت في تركيبة الأسرة وفي أنماط التربية، فظهرت الحيرة عند الوالدين بين استجرار ومحاكاة الأسلوب المتسلط المتشدد في التربية وبين الأسلوب الحديث في التفهم للحاجات والرغبات.

ولا بد من الاعتراف بأن غالب جيل اليوم يدركون حقوقهم تماما، ولا يؤمنون كثيرا بالأسلوب القديم في التعامل معهم، كل هذه التغيرات وتحدي الانفتاح وثورة المعلومات يفرض على الوالدين تغيير أسلوب التعامل التربوي مع أطفالهم بما يحقق الهدف المطلوب.

وأذكر هنا بعض المهارات الوالدية التي ينبغي معرفتها وتفعيلها في الإدارة التربوية:

1. تعلم مراحل نمو الطفل وسلوكه في تلك المراحل واحتياجاته.

2. اعتبار تحفيز الأطفال وتشجيعهم سلوكا حياتيا ظاهرا.

3. تعلم طرق تتسم بالفعالية والإيجابية للتعامل مع السلوك الخاطئ للأبناء.

4. استخدام طرق اتصال فاعلة مع الأبناء.

إن العاملين اليوم في مجال التربية يدركون كل هذه التغيرات؛ لذا كان لزاما التعامل مع الأساليب التربوية الحديثة، وقد قيل: "علموا أولادكم لزمان غير زمانكم"، فتغير الزمن والأحداث والمستجدات وتغير الجيل يحتم على المربين المرونة في التعامل مع الأبناء، قيل أيضا: "الناس أشبه بزمانهم من آبائهم" أي أن الإنسان ابن زمانه يتفاعل مع معطياته وبيئته، فهذه الأقوال تؤكد على المعاني السابقة.

وهنا قد يتساءل البعض هل هذا المعنى من مواكبة التغير والتطور يعني ترك الثوابت والانسياق وراء الجديد؟ والجواب يحتاج إلى بيان أن القضايا منها ما هو ثابت ومنها ما هو متغير، وحديثنا فيما سبق عن المرونة في التعاطي مع المتغير، أي الخاضع للعادات والتقاليد والأزمنة والأمكنة والذي لا يتعارض مع الثوابت الدينية والمجتمعية؛ لذا قال فقهاؤنا: "لا ينكر تغير الأحكام بتغير الأزمان"، أما الثوابت كقضايا الإيمان والأخلاق والعادات المستمدة من الشريعة فهذه مما لا يتغير، بل يجب التركيز عليها في مجال التربية كأسس راسخة وقضايا ثابتة لا تخضع للمساومة أو التغيير.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا