مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021




جميع المقالات

مقالات


جواز صلاة العيد في البيوت

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 19-05-2020


الحمدُ لله ربّ العالمين، والصّلاةُ والسّلام على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن صلاة العيد سنة مؤكدة لمواظبة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عليها، ويُستحبُّ أن تصلى جماعة؛ ولأنّ الضرورةَ اقتضت إبقاء المساجد مغلقة للحفاظ على سلامة أرواح الناس وصحتهم، فعندئذٍ تصلى صلاة العيد في البيوت، إما جماعة مع أهل البيت الواحد، ولا يشترط لصحتها الخطبة فلا يؤثر تركُ الخطبتين على صحة الصلاة؛ لأن الخطبة في العيد سنة وليست شرطا لصحة الصلاة، كما يجوز أنْ تُصلى صلاة العيد فرادى، وفي هذه الحالة لا يُسنّ لها خطبة بعدها، جاء في (بشرى الكريم: 426): ( (ثم) إذا أتم الصلاة .. (خطب) ندباً ولو لاثنين .. ولو مسافرين، وإن خرج الوقت، وصلوا فرادى لا لواحد) أي لا تُسنّ الخطبتان للمنفرد.

ويدخل وقت صلاة العيد بطلوع شمس يوم العيد، ويُسنّ أداؤها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح (16 دقيقة من الشروق) ويبقى وقتها قائما إلى وقت الزوال ( أي قبل وقت الظهر بدقائق قليلة).

وصلاة العيد ركعتان، ويُكبر في الركعة الأولى قبل القراءة والتعوّذ سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، ويكبر في الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويُسنّ أن يجهر بالقراءة فيهما بما تيسّر من كتاب الله تعالى.

ويُسنّ الغسل لكل أحد من نصف الليل، والتّطيّب والتّزيّن، وأن يلبس أحسن ثيابه، لأن الغسل  واللباس لفضيلة اليوم وليس للصلاة فقط.

ويُسنّ الأكل والشرب قبل صلاة عيد الفطر، ويُسنّ أن يكون ذلك على تمرٍ وترا.

أما التكبير للعيد فيبدأ من غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان، وينتهي بتكبيرة الإحرام بصلاة العيد، ويجوز التكبير فرادى وجماعة قال الله تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ( البقرة 185).

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا