الفتاوى

اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان
الموضوع : أيهما أفضل: الزواج بكافرة شريطة الإسلام وتكسب أجر إسلامها، أم الزواج بمسلمة؟
رقم الفتوى: 1963
التاريخ : 30-11-2011
التصنيف: شروط النكاح
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أيهما أفضل: الزواج بكافرة شريطة الإسلام وتكسب أجر إسلامها، أم الزواج بمسلمة؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الزواج من المسلمة أفضل؛ لأنه عمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ) متفق عليه.
أما غير المسلمة فإذا تزوجها بشرط الإسلام؛ ففيه مخاطرة بعدة أمور:
1. ماذا يفعل لو لم تُسْلِم؟
2. إسلامها طمعاً في الزواج يعني أنه غير خالص لوجه الله، والله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم.
3. لا بد أن تبقى متأثرة ببعض الأخلاق والعادات غير الإسلامية، ولا يضمن تخليها عنها.
أما إذا أسلمت قبل الزواج وحسن إسلامها فلا بأس، وحكمها حكم كل المسلمات. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق | التالي ]
رقم الفتوى[ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا