نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء



جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : يحرم إرسال البريد الإلكتروني المشتمل على صور محرمة

رقم الفتوى : 541

التاريخ : 14-03-2010

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

كثيراً ما تصلني إيميلات تحتوي على صور أو مقاطع فيديو تتضمن مشاهد لنساء عاريات وما شابهها، ويلاحظ أن هناك أعدادا كبيرة تتداول هذه الإيميلات؛ أرجو منكم بيان حكم من يرسل مثل هذه الأمور، علماً أنني أقوم بحذف هذه الإيميلات حتى لا أكون سبباً في نشرها.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إرسال الرسائل التي تشتمل على صور محرمة حرام وهو من الإفساد في الأرض، والله عز وجل يقول: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) الأعراف/56، وهو كذلك من إشاعة الفاحشة، والله عز وجل يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النور/19. فلا يجوز للمسلم أن يكون عونا على هذه الآثام، بل يجب عليه نصيحة الذين يقعون في ذلك بالموعظة الحسنة، ويساهم في حفظ الأمة وصيانتها من مثل هذه الشرور والمعاصي. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا