نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022

صور من تكريم النبي صلى الله ... أضيف بتاريخ: 02-03-2022

الإسراء بِشارة بنهضة الأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2022

الإسراء رحلة الاصطفاء أضيف بتاريخ: 28-02-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : صلاة القيام والتهجد والتراويح والفرق بينها

رقم الفتوى : 3498

التاريخ : 08-05-2019

التصنيف : صلاة النفل

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

ما الفرق بين صلاة القيام، والتهجد، وصلاة التراويح؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

صلاة التراويح تتشابه مع صلاة قيام الليل ولا يوجد بينهما فرق من حيث السنيّة؛ فكلاهما صلاة تؤدى في الليل، وكلاهما من السنن المندوبة، لكن بينهما عموم وخصوص مطلق، فالتراويح تعد من قيام الليل؛ لأنها الصلاة في أول الليل، لكن قيام الليل المطلق لا يعتبر من التراويح.

وصلاة التراويح تختلف في بعض الصفات والقيود عن قيام الليل المطلق؛ فصلاة التراويح تطلق على قيام أول الليل في رمضان خاصة، فهي قيام يختص برمضان، أما القيام في غير رمضان فمن النفل المطلق.

كذلك صلاة التراويح يستحب فيها الجماعة، بخلاف صلاة القيام، حيث لا يستحب لها الجماعة، وتصلى التراويح بنية قيام رمضان، أو بنية التراويح، بينما النية في القيام مطلقة.

كما أن التراويح يستحب لها عدد محدد من الركعات؛ فتصلى عشرين ركعة على وجه الكمال، فقد روى ابن أبي شيبة في [مصنفه] عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنه:" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ"، وفي [السنن الكبرى] للبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ بِعِشْرِينَ رَكْعَةٍ، وَالْوِتْرِ".

ولا يجمع في التراويح بين أكثر من ركعتين بسلام واحد، فإن صلاها أربعاً مثلا بطل كونها تراويح؛ لأنها أشبه بصلاة الفرض، بخلاف القيام حيث يجوز له أن يصليه ركعتين أو أربعاً، أو ما شاء.

والأفضل في قيام الليل الصلاة في البيت، بخلاف صلاة التراويح فالأفضل الاجتماع لها في المسجد.

وأما التهجد فيختلف عن قيام الليل والتراويح أنه يكون بعد الاستيقاظ من النوم ليلاً. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا