نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : لا ولاية للجد في تزويج الفتاة مع وجود الأب

رقم الفتوى : 3193

التاريخ : 20-04-2016

التصنيف : أركان النكاح

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل للجد ولاية على الفتاة في الزواج. علماً أن والدها على قيد الحياة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

ولي التزويج للبنت البكر أبوها الحاضر، ولا ينتقل في ولاية التزويج لجدها مع وجود أبيها المسلم العاقل الحاضر؛ لأنه وليٌّ أقرب، وعصبة بالنفس.

جاء في [حاشية ابن عابدين 2/311-312]: "الولي في النكاح العصبة بنفسه".

وقد نصّ قانون الأحوال الشخصية الأردني رقم (36) (لسنة2010م) في المادة (14) أن: "الولي في الزواج هو العصبة بنفسه على الترتيب المنصوص عليه في القول الراجح من مذهب أبي حنيفة"، كما نصت المادة (16): "رضا أحد الأولياء بالخاطب يُسقط اعتراض الآخرين".

وعليه؛ فلا ولاية للجد مع وجود الأب الصالح للولاية، وليس للجد الاعتراض على تزويج الأب لابنته، وننصح الأب باسترضاء والده جد البنت، وذلك أفضل لتطييب القلوب. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا