مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم عمل المرأة دون إذن الزوج

رقم الفتوى : 284

التاريخ : 13-07-2009

التصنيف : القسم والنشوز

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز للزوجة أن تعمل في وظيفة سواء في القطاع العام أو الخاص بدون إذن زوجها، وهل الزوجة ناشز في هذه الحالة، علماً بأن الزوج مقتدر مادياً؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

العمل الأساسي للزوجة هو رعاية الأطفال وتربيتهم التربية الإسلامية الصالحة، وإنشاء جيل يتحلى بمكارم الأخلاق والفضيلة والسماحة.

وإذا دعت الحاجة إلى عمل المرأة خارج المنزل يجوز ذلك، بشرط أن يتناسب مع طبيعتها واختصاصها، وأن يتوافق مع الأحكام الشرعية التي تنظم عمل المرأة من حيث عدم الخلوة والاختلاط ومراعاة ستر العورة ونحوها.

ولذا فإنه لا يجوز للزوجة الخروج من منزل زوجها والعمل دون إذنه، فإن خرجت من غير إذنه تكون عاصية لله تعالى وناشزة لا تستحق النفقة من زوجها.

وإذا رضي الزوج بعمل زوجته جاز له العدول عن هذا فيما بعد، وعليها التجاوب مع رغبته؛ لأن الحقوق الزوجية متقابلة، فعليه النفقة وعليها الطاعة بالمعروف.

أما إذا اشترطت عليه في عقد الزواج أن تخرج للعمل، ثم أراد منعها للإضرار بها، فعليها مراجعة القاضي الشرعي. والله أعلم.

 






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا