نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : يحرم على الرجل أن يمنع زوجته من صيام رمضان

رقم الفتوى : 2319

التاريخ : 23-07-2012

التصنيف : الصوم

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل يجوز لرجل أن يمنع زوجته من الصيام في رمضان، وما حكم هذا الزوج، وهل تطيعه زوجته أم لا؟


الجواب :

قال الله تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى) العلق/9-10. وذكر المفسرون أن هذا نزل في حق أبي جهل، كان ينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وحاول إيذاءه وهو  ساجد، وهذا الذي يمنع زوجته من الصيام هو كأبي جهل، فإن كان ذلك ناشئاً عن استخفافه بالدين وإنكاره لفريضة الصيام؛ فهو كافر مرتد عن الإسلام، وإن كان ذلك بسبب جهله وعدم معرفته بأهمية الصيام؛ فليس له عذر ويجب أن يسمع من العلماء، بل من عامة الناس عن أهمية الصيام، فهو ركن من أركان الإسلام يجب أن يعمل به ويشجع عليه، ولنذكر هنا قول الله تعالى: (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) الأعراف/44-45.

وهذا الزوج من الذين يصدون عن سبيل الله، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وأدعو الله أن يهديه ويتوب عليه.

أما الزوجة: فلا يجوز لها أن تطيعه في طلب الإفطار؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويجب أن توقظ الإيمان في قلبه؛ لعله أن يتوب، وإلا فلتذهب إلى بيت أوليائها حتى ينقضي رمضان، وإذا اعتقدت أنه يفعل ذلك؛ لأنه مرتد، فيجب أن تسعى بالخلاص منه بالطلاق.

وهنا نذكر الآباء والأولياء بأن لا يزوجوا بناتهم إلا من المؤمنين الصالحين، وعلى الفتيات المؤمنات أن يرفضن الزواج من الفسقة والعصاة؛ فهذا الزمن اختلط فيه الصالح بالطالح، والله تعالى يقول: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) النور/26.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصوم/ فتوى رقم/27)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا