نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : فاتت صلاة الفجر فمتى يقضيها

رقم الفتوى : 2174

التاريخ : 15-07-2012

التصنيف : صفة الصلاة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

متى تُقضى صلاة الصبح إذا فاتت؟


الجواب :

من فاتته صلاة الصبح بسبب النوم فعليه أن يقضيها إذا استيقظ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من نام عن صلاة أو نسيها فليؤدّها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها). وقد فرّق العلماء بين من فاتته الصلاة بعذر ومن فاتته بلا عذر:

فمن فاتته بلا عذر يجب أن يقضيها فورًا أي عند استيقاظه مباشرة، وذلك كمن يستيقظ بعد الفجر ثم يتناوم حتى تفوته الصلاة، فهذا يجب أن يبادر إلى القضاء عند استيقاظه.

وأما من فاتته بعذر فيقضيها على التراخي، وذلك كمن نام قبل الفجر ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس، فهذا يُندب له أن يبادر إلى القضاء حتى لا يدركه الموت وفي عنقه واجب لم يؤده.

ومما ينبغي التنبيه إليه أن الذي يسهر في غير واجبٍ ويعلم أن سهره يفوّت عليه صلاة الصبح لا يخلو من المسؤولية أمام الله تعالى.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصلاة/ فتوى رقم/41)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا