مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم ِإقامة المرأة في بيت زوج أختها

رقم الفتوى : 1986

التاريخ : 12-01-2012

التصنيف : ما يحرم من النكاح

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز شرعاً أن تُقيم المرأة إقامة دائمة في بيت زوج أختها، مع العلم أن الزوج يبلغ من العمر (73) سنة، وأخت الزوجة (45) سنة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يجوز للزوجة أن تُسكن أحداً من أهلها أو أقاربها في بيت زوجها إلا برضا الزوج، وكذلك ليس للزوج أن يُسكن أحداً من أهله أو أقاربه في بيته دون رضا زوجته؛ لأن بيت الزوجية حق للزوجة، وهو في الوقت نفسه ملك للزوج، فلا يجوز لكلا الطرفين إسكان أحد معه بغير إذن الآخر؛ وذلك وفقاً للمادة (76) من "قانون الأحوال الشخصية الأردني" التي تنص على أنه: "ليس للزوجة أن تُسكن معها أولادها من زوج آخر أو أقاربها دون رضا زوجها إذا كان المسكن مهيئاً مِن قِبَله".
وبناء على ذلك إنْ أذن الزوج لأخت زوجته بالسكن في بيته جاز لها ذلك، مع وجوب مراعاة الضوابط الشرعية من حيث أمن الفتنة، وعدم الخلوة، وغض البصر، والاحتشام، وعدم التبرج، والالتزام باللباس الشرعي، وأن لا يحول وجودها في السكن دون المعاشرة الزوجية. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا