الميثاق العربي لحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 04-04-2016

الخطة الوطنية لحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 03-04-2016

نشرة الإفتاء - العدد 27 أضيف بتاريخ: 10-03-2016

كتاب قرارات مجلس الإفتاء أضيف بتاريخ: 19-11-2015

التقرير الإحصائي السنوي 2014 أضيف بتاريخ: 07-06-2016

بحوث مؤتمر نقض شبهات التطرف أضيف بتاريخ: 26-05-2016

جدول أعمال المؤتمر الدولي أضيف بتاريخ: 16-05-2016

التطرف والإرهاب لا دين لهما أضيف بتاريخ: 12-05-2016




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول أحداث الكرك أضيف بتاريخ: 19-12-2016

خطر الفتوى الشاذة على المجتمع أضيف بتاريخ: 14-12-2016

مولد الهادي... مولد حضارة أضيف بتاريخ: 11-12-2016

ما الفخر إلا لأهل العلم أضيف بتاريخ: 08-12-2016

بيان حول حملة تخص الطلاق أضيف بتاريخ: 12-02-2017

كي تحصن نفسك من النقد السلبي أضيف بتاريخ: 12-02-2017

العنف ضد المرأة أضيف بتاريخ: 10-01-2017

الدنيا بين المدح والذم أضيف بتاريخ: 20-12-2016




جميع المقالات

الفتاوى

عدد القراء: 5427

 

عدد مرات الطباعة: 793

 

عدد التقييمات : 1

 

* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : ماذا يفعل من كان لديه مصحف فتمزقت أوراقه

رقم الفتوى : 2640

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : آداب القرآن وفضائله

نوع الفتوىمن موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ماذا يفعل من كان لديه مصحف فتمزقت أوراقه ولم يعد بالإمكان أن يقرأ فيه؟


الجواب :

الأولى أن يبقى محتفظاً به في مكان طاهر محترم في البيت، وإلا فليذهب به إلى مكان بعيد عن الناس، وليحفر له في أرض طاهرة مملوكة لصاحب المصحف، أو من أراضي الدولة، ثم يدفنه في حفرة عميقة.

 وله أن يحرقه في الحفرة قبل دفنه بالتراب بِنية عدم تعرضه للإهانة في المستقبل، كل هذا مع التعظيم وشعور القلب بمزيد الاحترام لكتاب الله تعالى.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى تفسير القرآن/ فتوى رقم/3)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا