من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الاعتداء على المساجد أضيف بتاريخ: 25-11-2017

الكفاءة معيار أساس للتعيينات أضيف بتاريخ: 19-11-2017

ثقافة البناء أضيف بتاريخ: 11-10-2017

للمقبلين على الزواج أضيف بتاريخ: 04-10-2017




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : القرآن يحتاج تعلمه إلى تلقٍّ

رقم الفتوى : 2644

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : آداب القرآن وفضائله

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما هي الطريقة لتعلُّم القرآن الكريم؟


الجواب :

دور القرآن الكريم كثيرة في بلدنا والحمد لله، وكذا الأشخاص الذين يُعلِّمون القرآن، فإذا ذهب الإنسان إلى أحد القُرّاء أمكنه إن شاء الله أن يتعلم القرآن، فيعرف كيف يقرأ قراءة صحيحة، وكيف يحفظ إن أراد حفظ القرآن عن ظهر قلب، والمهم في الموضوع أنّ القرآن يحتاج تعلمه إلى تلقٍّ، أي سماعٍ من القُرّاء، لكي يعرف اللفظ الصحيح لكل كلمة، ومن لم يتيسر له ذلك فبإمكانه أن يقرأ المصحف لوحده مصغياً إلى الأشرطة التي سجّل عليها القُرّاء القرآن الكريم كاملاً بأصواتهم، وقد يسّر الله قراءة القرآن قديماً وحديثًا، إنجازاً لوعده في محكم كتابه حيث قال: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) القمر/17.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى تفسير القرآن/ فتوى رقم/ 7)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا