نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حجية السنة المشرفة

رقم الفتوى : 657

التاريخ : 22-04-2010

التصنيف : أصول الفقه

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

يخلط بعض الناس بين السنة الشريفة وعادات وتقاليد الناس في السنين الأولى للإسلام، ما هو الخط الفاصل بين الأمرين؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
هذا الموضوع بيَّنه بوضوح علماء الشريعة الإسلامية، وهو من أبجديات طلاب العلم الشرعي، وخلاصة الموضوع فيه أن الحجة هي في قول الله تعالى في القرآن العظيم، وفيما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام أو فعله أو أقره.
أما أفعال الناس فالحجة فيها بما فعل في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وعلم به وأقره.
ولا يخفى أن الكثير من عادات الناس في الصدر الأول بنيت على الأحكام الشرعية التي يتعلمونها من الرسول صلى الله عليه وسلم، أو عادات سابقة للعرب وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها عادات حميدة، مثل: إكرام الضيف، وحسن الجوار، والأدب مع الكبير. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا