الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم غطاء الوجه للمرأة

رقم الفتوى : 2588

التاريخ : 02-08-2012

التصنيف : اللباس والزينة والصور

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما الحكم الفصل في غطاء الوجه للمرأة؟


الجواب :

هذا السؤال لم يُثَر بين المسلمين إلا بعد أن خالطوا غيرهم وتأثَّروا بأخلاقهم وتعلَّموا منهم كشف الوجه وغيره من مفاتن النساء، ومع الأسف أن الذين يدافعون عن السُفور هم من المحسوبين على الصفِّ الإسلاميِّ، وقد أُلّفت في الموضوع كتب من أجودها كتاب: "الحجاب" لأبي الأعلى المودودي رحمه الله، وكتاب: "المتبرِّجات" لفاطمة بنت عبد الله.
وخلاصة القول: أن كشف المرأة لغير الوجه والكفين أمام غير الزوج والمحارم حرام بإجماع علماء المسلمين، وسترُ جميع بدنها أمام الأجانب بما في ذلك الوجه والكفين جائز بإجماع علماء المسلمين.
بقي كشف الوجه والكفين أمام غير الزوج والمحارم، فهذا الذي اختلف العلماء فيه، منهم من قال: يجوز ومنهم من قال لا يجوز، إذن هو من مواطن الشبهة، والمسلم يدع الشُّبَه حتى لا يقع في الحرام، قال صلى الله عليه وسلم: (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ) رواه النسائي، وقال: (فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ) رواه مسلم، ويجب الانتباه إلى أن العلماء الذين أباحوا الكشف عن الوجه والكفين أمام الأجانب اشترطوا عدم الفتنة، والمراد بالفتنة: تحرُّك الغرائز في قلوب الرجال أو النساء، وأين يتوفَّر هذا الشرط في زماننا؟
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الحياة العامّة / فتوى رقم/62)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا