حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : معنى "اختلاف أمتي رحمة"

رقم الفتوى : 2575

التاريخ : 02-08-2012

التصنيف : شروح الأحاديث

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما معنى "اختلاف أمتي رحمة"؟


الجواب :

هذا الحديث إسناده ضعيف، لكن معناه أنّ اختلاف المجتهدين في هذه الأمة فيه توسعة على الناس، وقد روي عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: "لا يسرني أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا؛ لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة"، لأنّ غير المجتهد له أن يعمل بقول المجتهد ولو لم يعرف دليله، وبعض المسائل التي اختلف فيها المجتهدون، فالأخذ بالقول الأيسر فيه سعة على المسلمين وأقرب مثال: اختلافهم في أن لمس المرأة الأجنبية ينقض الوضوء، فقد قال الشافعي أنه ينقض الوضوء، وقال الحنفية لا ينقض، ولا بد في الطواف من تقليد الحنفية لأن الوضوء شرط لصحة الطواف، وفي الطواف يحدث التلامس من غير قصد بسبب الزحام، ويعسر تجديد الوضوء بعد كل تلامس، فتقليد الحنفية يحل المشكلة عند الشافعية، وهذا معنى الرخصة، أما من يبحث عن القول الأيسر من غير حاجة فهذا قالوا عنه: من تتبّع الرخص فقد ضلّ.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الحياة العامّة / فتوى رقم/48)



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا