مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : الشوق إلى لقاء الله أمر طيب إذا كان الباعث إليه حبّه عز وجل

رقم الفتوى : 2246

التاريخ : 16-07-2012

التصنيف : الجنائز

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

أنا إنسان مسلم وعبادتي متوسّطة، ومع ذلك فأنا مشتاق إلى الموت وإلى لقاء الله عز وجل وقت الحساب، فما رأيكم في هذا؟


الجواب :

الحدّ الأدنى من العبادات هو أداء الفرائض، وهذا هو الأهمّ، ومن زاد من النوافل زاد الله في حسناته، قال الله تعالى في الحديث القدسي: (وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّه...).

ومهما عمل العبد من الأعمال الصالحة فلا بدّ له من أن يكون خائفاً من الله تعالى، وفي نفس الوقت يحب الله عزّ وجلّ ويرجو رحمته.

والشوق إلى لقاء الله أمر طيب؛ إذا كان الباعث إليه حبّ الله عز وجل والإيمان بما وعد به عبادَه المؤمنين، فقد جاء في الأدعية المأثورة: (وأسألك الشوق إلى لقائك، من غير ضرَّاء مُضرَّة، ولا فتنة مضلَّة) رواه الطبراني في "المعجم الكبير". وإذا كان فِراراً من الفتن والضلال فلا بأس به أيضًا، فقد جاء في الحديث أنه عند اشتداد الفتن في آخر الزمن يأتي الرجل إلى قبر الرجل فيقول: "يا ليتني مكانك" رواه عبد الرزاق في المصنّف بلفظ: (لا تقوم الساعة حتى يمر المرء بقبر أخيه، فيقول: يا ليتني مكانك، وليس به الدين ولكن مما يرى من الفتن). أي ليس من كثرة الديون التي عليه، ولكن خوفاً من أن تؤثر الفتن على دينه.

وبما أن الأعمار بيد الله ولا يستطيع الإنسان أن يحدِّد ساعة الموت؛ فليغتنم أوقات حياته بالعمل الصالح، قال -عليه الصلاة والسلام جوابًا للصحابة الكرام عندما سألوه: أيُّ الناس خير؟-: (من طال عمره وحسن عمله) رواه البيهقي في "السنن الكبرى"، وقال صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمساً قبل خمس...) وذكر منها: (حياتك قبل موتك) رواه الحاكم في "المستدرك".

فإذا وجد في نفسه الشوق إلى لقاء الله محبة لله؛ فذلك أمرٌ طيّبٌ، وإذا وجد الخوف من لقاء الله هيبةً من الله وخوفاً من الذنوب؛ فذلك أمرٌ طيّب، وليشتغل بالاستغفار والعمل الصالح.

والخلاصة: أن على المؤمن أن يستغل كل الحالات النفسية فيما يرضي الله؛ فإذا خاف عمل عملاً صالحاً لينجو، وإذا اشتاق إلى لقاء الله فليعمل عملاً صالحاً يعبّر به عن صدق محبّته لله تعالى.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الجنائز / فتوى رقم/22)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا