الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا يجوز للإمام الإسراع في الصلاة بحيث يشق على المأمومين

رقم الفتوى : 894

التاريخ : 02-08-2010

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

يوجد في الحي الذي أسكن فيه مسجد، وفي هذا المسجد إمام من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ يؤم بنا وكأننا نقوم برياضة الصباح أو المساء بسرعة مبالغ بها، وأقول لكم بأننا نحن المصلين لا نستطيع حتى تكملة قراءة الفاتحة في أغلب الركعات؛ ماذا يتوجب علينا فعله، لا نريد أن نشتكي، هل يمكننا التنبيه لهذا الإمام على ما يفعله؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأصل أن الإمام يحرص على مراعاة أحوال المأمومين خلفه، لأن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة، وأنه يحقق كمال الصلاة بأركانها وسننها وهيئاتها، من غير تطويل ولا تقصير، كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رواه مسلم.
فإن أسرع الإمام في الصلاة بحيث يشق على المأموم أن يدرك خلفه القراءة أو التسبيح أو الطمأنينة فقد أساء، ولم يكن على قدر المسؤولية التي حملها له النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (الْإِمَامُ ضَامِنٌ) رواه أبو داود (رقم/517)
يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: "وأرى في كل حال للإمام أن يزيد التشهد والتسبيح والقراءة أو يزيد فيها شيئا بقدر ما يرى أن مَن وراءه ممن يثقل لسانه قد بلغ أن يؤدي ما عليه أو يزيد. وكذلك أرى له في القراءة وفي الخفض والرفع أن يتمكن ليدركه الكبير والضعيف والثقيل، وإن لم يفعل فجاء بما عليه بأخف الأشياء كَرِهتُ ذلك له، ولا سجود للسهو ولا إعادة عليه" انتهى. "الأم" (1/144-145)
والواجب على المأمومين في حالة إسراع الإمام أن يحرصوا على تحقيق الأركان بأدنى ما يجزئ، فيتموا قراءة الفاتحة، ويحققوا الطمأنينة بحيث تسكن الأعضاء في مكانها قبل الانتقال إلى الركن التالي، وإن اضطرهم ذلك إلى التأخر عن الإمام قليلا.
وعلى كل حال فالواجب عليكم نصيحة الإمام بضرورة الحرص على تحقيق أركان الصلاة وواجباتها، فقد روى الإمام أحمد في "المسند" (16/466) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى صَلَاةِ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا