نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : مات ولم يقض ما عليه من الأيام التي أفطرها في رمضان؛ فما الحكم؟

رقم الفتوى : 886

التاريخ : 25-07-2010

التصنيف : قضاء الصوم والفدية الواجبة وموجب الكفارة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم من مات ولم يقضي ما عليه من الأيام التي أفطرها في رمضان بسبب العذر الشرعي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
من أفطر في رمضان بعذر، وتمكن من القضاء بعد رمضان، ولكنه مات دون أن يقضي, فهذا يندب لوليّه الصوم عنه, فإن لم يصم عنه وجب إخراج ( مُد ) من طعام عن كل يوم - تقديره (600) غرام - من مال المتوفى.
أما من مات قبل أن يتمكن من القضاء، فلا شيء عليه ولا على أوليائه، كما سبق تقريره في موقعنا في الفتوى رقم: (626).
يقول الإمام النووي رحمه الله: "من مات وعليه قضاء رمضان أو بعضه فله حالان:
أحدهما: أن يكون معذورا في تفويت الأداء، ودام عذره إلى الموت، كمن اتصل مرضه أو سفره أو إغماؤه أو حيضها أو نفاسها أو حملها أو إرضاعها ونحو ذلك بالموت: لم يجب شيء على ورثته, ولا في تركته، لا صيام ولا إطعام، وهذا لا خلاف فيه عندنا.
الحال الثاني: أن يتمكن من قضائه، سواء فاته بعذر أم بغيره, ولا يقضيه حتى يموت, ففيه قولان مشهوران، الصحيح عند جماعة من محققي أصحابنا وهو المختار أنه يجوز لوليه أن يصوم عنه, ويصح ذلك، ويجزئه عن الإطعام، وتبرأ به ذمة الميت، واستدلوا له بحديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) رواه البخاري ومسلم" انتهى باختصار. "المجموع" (6/415). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا