نشرة الإفتاء - العدد 37 أضيف بتاريخ: 20-05-2019

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

التحديات التي تواجه الأسرة أضيف بتاريخ: 24-02-2020

تطور الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 02-02-2020

بيان حول ما يسمى صفقة القرن أضيف بتاريخ: 28-01-2020

الاجتهاد والتقليد أضيف بتاريخ: 08-01-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : تأخرت في قضاء ما عليها من صيام رمضان

رقم الفتوى : 833

التاريخ : 14-07-2010

التصنيف : قضاء الصوم والفدية الواجبة وموجب الكفارة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

زوجتي عليها من قضاء الصيام ما يقارب الخمسين يوماً بسبب الدورة الشهرية، ولم تكن تقضي ما يفوتها بسبب النسيان في بعض الأحيان، والتكاسل في أحيان أخرى، ما هو السبيل للخروج من ذلك؟ وشكراً.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
المرأة التي تفطر في رمضان بسبب الدورة الشهرية يلزمها أمران:
1- قضاء الأيام التي أفطرتها.
2- التعجيل في قضائها قبل دخول رمضان التالي.
فإن دخل رمضان التالي وهي لم تقض بعد: لزمها أيضا - مع القضاء - كفارة إطعام مسكين عن كل يوم [إلا إذا كانت جاهلة]*، وتقدير طعام المسكين الواحد ما بين الستين قرشا إلى الدينار.
ثم إذا استمر التأخير إلى رمضان من العام الثاني أيضا لزمها كفارتان عن كل يوم، أي تطعم مسكينين عن كل يوم إفطار، مع وجوب القضاء، وإذا استمر التأخير لثلاثة أعوام لزمها ثلاث كفارات عن كل يوم، وهكذا. والله أعلم.
 
* أضيفت بتاريخ 15 / 3 / 2016م.
 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا