نشرة الإفتاء - العدد 37 أضيف بتاريخ: 20-05-2019

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

التحديات التي تواجه الأسرة أضيف بتاريخ: 24-02-2020

تطور الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 02-02-2020

بيان حول ما يسمى صفقة القرن أضيف بتاريخ: 28-01-2020

الاجتهاد والتقليد أضيف بتاريخ: 08-01-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم استعمال منافع الآخرين دون علمهم

رقم الفتوى : 2346

التاريخ : 23-07-2012

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

استعملت الإنترنت الخاص بالآخرين عن طريق (اللاسلكي) دون علمهم، فما حكم ذلك، وكيف أعوضهم عن فترة الانتفاع بالإنترنت؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يحل استعمال منافع الآخرين إلا بإذن منهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ) رواه الإمام أحمد في "المسند".
قال الشافعي رحمه الله: "من مر لرجل بزرع أو ثمر أو ماشية أو غير ذلك من ماله لم يكن له أخذ شيء منه إلا بإذنه؛ لأن هذا مما لم يأت فيه كتاب ولا سنة ثابتة بإباحته، فهو ممنوع إلا بإذن مالكه" انظر: "المجموع" (9/ 55).
لذلك يجب عليك طلب المسامحة منهم، والتفاهم معهم على ما يطلبونه من حق مادي مقابل ذلك، بالإضافة إلى التوبة النصوح بالندم والإقلاع عن ذلك والعزم على عدم تكراره، والإكثار من الأذكار والاستغفار والصلاة على النبي المختار.
فإن تعذر الوصول إليهم فعليك بتقدير قيمة ما انتفعت به بسؤال أهل الخبرة، وإنفاقه في مصالح المسلمين. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا