نشرة الإفتاء - العدد 37 أضيف بتاريخ: 20-05-2019

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

التحديات التي تواجه الأسرة أضيف بتاريخ: 24-02-2020

تطور الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 02-02-2020

بيان حول ما يسمى صفقة القرن أضيف بتاريخ: 28-01-2020

الاجتهاد والتقليد أضيف بتاريخ: 08-01-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا حرج في قول الناس: "العوض بوجه الكريم"

رقم الفتوى : 2014

التاريخ : 03-05-2012

التصنيف : الأذكار والدعاء

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز أن نقول: "العوض بوجه الكريم" عند الهم أو الخسارة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يُسنُّ للمسلم الالتزام بالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله تعالى ويقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضَلَع الدين وغلبة الرجال) رواه البخاري. ضلع الدين: أي ثقله.
وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني فى مصيبتي وأخلف لي خيراً منها. إلا أخلف الله له خيراً منها) رواه مسلم.
ومع ذلك لا حرج على المسلم إذا دعا الله بغير الأدعية المأثورة بشرط ألا تتضمن ما يخالف العقيدة الإسلامية، ومن الأدعية المشتهرة بين الناس: "العوض بوجه الكريم". فإذا قصد المسلم بهذا الدعاء الطلب من الله تعالى الكريم أن يُعوِّضه عن مصيبته، أو يُزيل همه؛ فلا حرج في ذلك. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا