البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : لا حرج في صنع الحلويات على صورة مجسمات

رقم الفتوى : 3523

التاريخ : 29-07-2019

التصنيف : الأطعمة والأشربة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل يجوز صنع قوالب "كيك" تحتوي على مجسمات صغيرة لحيوانات، أو أشكال أخرى، علماً بأنها تصنع من عجينة السكر، وأنها تُؤكل ولا يبقى منها شيء؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

صنع بعض المأكولات على شكل مجسمات لا حرج فيه، حتى ولو كانت لذوي الأرواح؛ لأنها معدة للأكل والامتهان، ولم تصنع للتقديس، ولا للتعظيم ونحوه، وقد ورد في الشريعة التخفيف وجواز استعمال الصور في لعب الأطفال، كما في [الصحيحين] عن عائشة رضي الله عنها: "أنّها كانَتْ تَلْعَبُ بِالبَنَاتِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم"، وفي رواية لمسلم: "كنت ألعب بالبنات في بيته، وهنَّ اللُّعب"، جاء في [شرح الإمام النووي على مسلم 15/ 204]: "قال القاضي فيه جواز اللعب بهن قال وهن مخصوصات من الصور المنهي عنها لهذا الحديث".

وقال الإمام الشبراملسي رحمه الله: "الصور التي تتخذ من الحلوى لترويجها، لا يحرم بيعها ولا فعلها، ثم رأيت الشيخ عميرة نقل ذلك عن البلقيني" [حاشيته على نهاية المحتاج 3/ 396].

وعليه؛ فإنّ صناعة الحلويات أو قوالب الكيك وما شابه ذلك من المأكولات على صورة مجسمات لا حرج فيه؛ لأنه لترويجها لا لتعظيمها. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا