مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم تشميت العاطس أثناء الصلاة

رقم الفتوى : 3403

التاريخ : 22-07-2018

التصنيف : مبطلات الصلاة ومكروهاتها

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

ما حكم من عطس أثناء الصلاة هل يحمد الله تعالى، وهل يشمت غيره؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يندب للمصلي إن عطس أثناء الصلاة أن يحمد الله، ولكن إن حمد الله عامداً أثناء قراءة الفاتحة انقطعت الموالاة، وعليه استئناف قراءتها من جديد، والأفضل له أن يؤخر ذلك إلى أن يفرغ من قراءة الفاتحة.

جاء في [المجموع للنووي رحمه الله 3/ 359]: "فلو أجاب المؤذن في أثناء الفاتحة أو عطس فقال: الحمد لله، أو فتح القراءة على غير إمامه، أو سبح لمن استأذن عليه، أو نحوه انقطعت الموالاة بلا خلاف، صرح به البغوي والأصحاب" انتهى. 

وفي [مغني المحتاج للشربيني رحمه الله 1/ 356]: "يجب ترتيبها وموالاتها بأن يصل الكلمات بعضها ببعض ولا يفصل إلا بقدر التنفس للاتباع مع خبر: (صلوا كما رأيتموني أصلي)... فإن تخلل ذكر أجنبي لا يتعلق بالصلاة قطع الموالاة وإن قل كالتحميد عند العطاس، وإجابة المؤذن والتسبيح للداخل؛ لأن الاشتغال به يوهم الإعراض عن القراءة فليستأنفها، هذا إن تعمد، فإن كان سهواً فالصحيح المنصوص أنه لا يقطع".

ولكن لا يجوز للمصلي تشميت غيره في أثناء الصلاة إن كان بلفظ الخطاب له. 

جاء في [المجموع 4/ 84]: "يباح من الدعاء ما ليس خطاباً لمخلوق، فأما ما هو خطاب مخلوق غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب اجتنابه، فلو قال لإنسان: غفر الله لك أو رضي الله عنك أو عافاك الله ونحو هذا، بطلت صلاته؛ لحديث معاوية بن الحكم.

ولو سلم على إنسان أو سلم عليه إنسان فرد عليه السلام بلفظ الخطاب، فقال: وعليك السلام، أو قال لعاطس: رحمك الله أو يرحمك الله، بطلت صلاته... فلو رد السلام وشمت العاطس بغير لفظ خطاب، فقال: وعليه السلام أو يرحمه الله، لم تبطل صلاته باتفاق الأصحاب؛ لأنه دعاء محض". والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا