حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم لبس المعادن النفيسة

رقم الفتوى : 3144

التاريخ : 17-11-2015

التصنيف : اللباس والزينة والصور

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

ما حكم لبس الألماس للرجل؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يكره للرجل لبس لخاتم المصنوع من المعادن النفيسة غير الذهب كالألماس والياقوت، ولا يحرم؛ لأنه لم يرد فيه نهي، قال الخطيب الشربيني: "ويحل النفيس بالذات من غير النقدين أي: استعماله واتخاذه كياقوت وفيروزج [حجر كريم أزرق]، في الأظهر؛ لأنه لم يرد فيه نهي ولا يظهر فيه معنى السرف والخيلاء لكنه يكره". [مغني المحتاج1/137].

أما الحلي المصنوع على شكل السوار والسلاسل، فلا يحل للرجل لبسه أياً كانت المادة المصنوع منها، لما فيه من تشبه بالنساء، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَعَنَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لُبْسَةَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لُبْسَةَ الرَّجُلِ". [رواه أحمد بسند صحيح].

يقول النووي رحمه الله تعالى: "قال أصحابنا: يجوز للرجل خاتم الفضة بالإجماع، وأما ما سواه من حلي الفضة، كالسوار، والطوق، ونحوها، فقطع الجمهور بتحريمها".[المجموع4/444]. والله تعلى أعلم






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا