عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : تشترط النية لسجود الشكر

رقم الفتوى : 2893

التاريخ : 07-04-2014

التصنيف : شروط الصلاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل تشترط النية لسجود الشكر؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يستحب سجود الشكر عند تجدد نعمة، أو اندفاع نقمة، ويشترط لصحة سجود الشكر ما يشترط لصحة الصلاة، من وضوء، وستر للعورة، وتوجه للقبلة، وطهارة الجسم واللباس والمكان، والنية عند الإحرام بها.
جاء في كتاب "عمدة السالك"(ص/93): " سجود التلاوة سنةٌ للقارئ والمستمع والسامع...وفي غير الصلاة تجب تكبيرة الإحرام والسلام..ويندب لمن تجدد له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة -ومنه رؤية مبتلىً بمعصية أو مرض- أن يسجد شكراً لله تعالى...وهي كسجدة التلاوة خارج الصلاة، وتبطل بفعلها الصلاة" انتهى.
ولكن ننبه هنا إلى أن النعم التي يشرع لها سجود الشكر هي النعم الجديدة الظاهرة، أما النعم الدائمة السابقة فلا يشرع لها سجود الشكر، كما يقول الإمام النووي رحمه الله: "لا يشرع السجود لاستمرار النعم؛ لأنها لا تنقطع"
وكذلك السجود - لمجرد الرغبة في السجود تعبدا لله تعالى - فالأصح أنه لا يجوز أن يقع منفردا، بل لا بد أن يكون في صلاة.
يقول الإمام النووي رحمه الله: "لو خضع إنسان لله تعالى، فتقرب بسجدة بغير سبب يقتضي سجود شكر، ففيه وجهان، أصحهما لا يجوز، صححه إمام الحرمين وقال: كان شيخي يعني أبا محمد يشدد في إنكار هذا السجود. واستدلوا لهذا بالقياس على الركوع؛ فإنه لو تطوع بركوع مفرداً كان حراماً بالاتفاق؛ لأنه بدعة، وكل بدعة ضلالة، إلا ما دل دليل على استثنائه" ينظر كتاب "المجموع". والله أعلم





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا