نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يجوز العمل في المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الضعفاء وأسرى الحروب

رقم الفتوى : 2881

التاريخ : 06-03-2014

التصنيف : قضايا معاصرة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز للمسلم أن يعمل في مؤسسات دولية بوظيفة تختص بالتركيز على تثقيف المعنيين بالمحاضرات وغيره، وتتركز هذه المحاضرات أو الندوات على ضرورة التقيد في حقوق الضعفاء غير الحاملين للسلاح، وعدم التعرض لهم في حال النزاعات المسلحة كالنساء والأطفال ورجال الدي


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

حرص الإسلام على حماية المدنيين، وكان سباقًا إلى العمل على تجنيب الضعفاء من النساء والأطفال والشيوخ والرهبان ويلات الحروب، فكانت وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لجيشه كما ثبت عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، وَلَا تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا وَلَا طِفْلًا وَلَا صَغِيرًا وَلَا امْرَأَةً، وَلَا تَغُلُّوا، وَضُمُّوا غَنَائِمَكُمْ، وَأَصْلِحُوا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) رواه أبو داود.

وكانت هذه أيضا وصية خلفائه من بعده، فقد روى البيهقي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما بعث الجنود نحو الشام قال: "أوصيكم بتقوى الله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تجبنوا، ولا تفسدوا في الأرض، ولا تعصوا ما تؤمرون، ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها، ولا تعقروا بهيمة، ولا شجرة تثمر، ولا تهدموا بيعة، ولا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساء، وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له".

فالأصل جواز التعامل مع غير المسلمين فيما فيه خير للإنسانية، وليس فيه تعد ولا ظلم، كما حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على المشاركة في التحالفات التي تنصر الخير وترفع الظلم، فقال عليه الصلاة والسلام: (شَهِدْتُ حِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ لَوْ دُعِيتُ إِلَيْهِ الْيَوْمَ لَأَجَبْتُ، رَدُّ الْفُضُولِ إِلَى أَهْلِهَا، وَأَلَّا يُقِرَّ ظَالِمٌ مَظْلُومًا) رواه الفاكهي في "أخبار مكة".

وعليه؛ فلا مانع شرعا من العمل مع المنظمات التي تتفق رؤيتها مع مبادئ شريعتنا الغراء، في الإطار الذي يحقق الخير والنفع للإنسانية. والله تعالى أعلم





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا