البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : رعاية أهل الزوج سبب للأجر والثواب عند الله تعالى

رقم الفتوى : 2763

التاريخ : 27-12-2012

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أقوم برعاية أهل زوجي، ولكن هناك مشكلة تواجهني من قبل إخوان زوجي وأخواته، فهم لا يقومون برعاية والديهم، وكلما حصل خلاف بين أحدهم مع والده يجعلونني السبب في هذا الخلاف، ماذا تنصحونني في هذه الحالة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
زوجة الابن غير مكلفة شرعًا برعاية أهل الزوج، إلا إذا تطوعت بذلك، فلها الأجر والثواب الجزيل عند الله تعالى.
وإذا كان الله عز وجل قد غفر لمن أزاح الأذى عن الطريق وأدخله الجنة بذلك، كما ثبت عَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: (لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ؛ في شَجَرَةٍ قَطَعَها مِنْ ظَهْرِ الطَّريقِ، كانَتْ تُؤْذي النَّاسَ) رواه مسلم. فمن باب أولى أن يكتب الله الأجر العظيم على رعاية الإنسان والعطف عليه من قبل المؤمنات الصالحات.
لذلك ننصح السائلة بالصبر على ما يصدر من أشقاء الزوج من اتهامات لها، مع محاولة بيان الحقيقة في كل موقف، فإن لم يُجْدِ ذلك نفعًا فلا تلتفتي لما يصدر منهم، ولا تتركي خدمة والدَي زوجك العاجزين، ولتحتسبي ذلك الأمر عند الله تعالى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا