مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : دماء الجراح يُعفى عنها ولا تُبطل الصلاة

رقم الفتوى : 2721

التاريخ : 31-10-2012

التصنيف : شروط الصلاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

شخص ابتلي بندبة قريبة من فتحة الشرج -وهي تُعرف بـ(الريشة)- تخرج منها الدماء والصديد باستمرار، فهل يجوز له الدخول إلى المسجد مع خروج الدم والصديد منها، مع العلم أنه يتحفظ ما استطاع، وهل تسقط عنه صلاة الجمعة، وهل يصح أن يصلي بزوجته وأولاده في البيت إمامًا لهم؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
نسأل الله للسائل الشفاء العاجل، وأن يُذهب البأس عنه.
ثم إن ديننا دين التيسير ورفع الحرج، قال تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الحج/ 78، ويكفيه في هذا أن ينظف الموضع ما استطاع، ويتحفظ ليمنع انتشاره على الجسم والمكان، ثم بعد ذلك له أن يدخل المسجد ويصلي، فإذا خرج شيء بعد ذلك من الموضع لم يضره.
فإذا عسر عليه التحفظ وشق عليه، وخاف من تلويث المسجد بالدم والصديد فلا بأس بترك الجمعة والجماعة، فقد ذكر الفقهاء في أعذار ترك الجمعة والجماعة جميع الأحوال التي تؤدي إلى أذية المسجد أو المصلين.
قال الرملي رحمه الله: "ومِثل ذلك مَن بثيابه أو بدنه ريح كريهة كدم فصد، وقصاب، وأرباب الحرف الخبيثة، وذي البَخَرِ والصُّنَانِ المُسْتَحْكَمِ، والجراحات المنتنة، والمجذوم والأبرص، ومن داوى جرحه بنحو ثوم؛ لأن التأذي بذلك أكثر منه بأكل نحو الثوم، ومن ثم نقل القاضي عياض عن العلماء منع الأجذم والأبرص من المسجد، ومن صلاة الجمعة، ومن اختلاطهما بالناس" انتهى من "نهاية المحتاج" (2/ 160).
كما يجوز له الصلاة بزوجته وأولاده في البيت إمامًا، وقد جاء في "المجموع" للنووي رحمه الله (4/ 263): "وأما صلاة سليم خلف مَن به جرح سائل ففيها وجهان مشهوران (الصحيح) الصحة" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا