نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : العلاج من الاستحاضة يكون باتخاذ الأسباب المادية

رقم الفتوى : 2684

التاريخ : 13-09-2012

التصنيف : الحيض والنفاس والجنابة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أعاني من الاستحاضة منذ فترة طويلة، وقد زرت الطبيبة وقالت إن السبب هو كيس مائي. ولكني سمعت أن الاستحاضة ليس لها سبب عضوي، وإنما ركلة من ركلات الشيطان، أرجو توضيح السبب الحقيقي للاستحاضة، وهل العلاج يكون طبياً أم بالقرآن الكريم؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
العلاج من الاستحاضة يتم باتخاذ الأسباب المادية والأدوية التي يعرفها الأطباء، فهو مرض طارئ لا بد من مراجعة الطبيبة المختصة لعلاجه، ولا بأس بقراءة القرآن من باب الرقية الشرعية، حتى لا يُلَبِّس عليها الشيطان أمر الطهارة.
وأما حديث حمنة بنت جحش -رضي الله عنها- مرفوعاً وفيه: (إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ) -أي ضربة- فقد رواه الإمام أحمد في "المسند" وغيره، وضعفه أكثر علماء الحديث، وقالوا إنه لا يثبت [ينظر: "المحرر في الحديث" (ص/147)، "فتح الباري" لابن رجب (2/ 52)].
والأصح إسناداً وصف الاستحاضة بأنها (ركضة من الرحم)، كما في حديث عائشةَ رَضِيَ الله عَنْها في "مسند أحمد" (41/ 440).
وعلى فرض صحته فلا يعني أن الشيطان هو سبب الاستحاضة، بل قال الإمام الخطابي رحمه الله: "معناه أن الشيطان قد وجد بذلك طريقاً إلى التلبيس عليها في أمر دينها، ووقت طهرها وصلاتها، حتى أنساها ذلك، فصار في التقدير كأنه ركضة نالتها من ركضاته، وإضافة النسيان في هذا إلى فعل الشيطان كهو في قوله سبحانه : (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ) يوسف/42" انتهى من "معالم السنن" (1/ 90). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا