عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا حرج في إطلاق اسم "المسيحيين" على "النصارى"

رقم الفتوى : 2673

التاريخ : 09-09-2012

التصنيف : الفرق والأديان

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز إطلاق لفظ (المسيحيين) على (النصارى)، حيث لم يرد في القرآن الكريم تسميتهم بذلك؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا حرج في تسمية (النصارى) باسم (المسيحيين)، ولو لم يرد هذا الاسم في القرآن الكريم، إذ لا يشترط في تسمية الطوائف والأديان أن يكون الاسم ثابتاً في الكتاب والسنة، بل يكفي أن يشتهر الاسم عليهم، ويعرفه العلماء بينهم، ولا يحتمل محذوراً شرعياً، فالقرآن الكريم يقتصر على بعض الأسماء، ولا ينفي غيرها.
وقد استعمل العلماء المسلمون في الماضي والحاضر كلمة "مسيحي" للدلالة على المنتسب للديانة النصرانية، نجد ذلك في كتب التاريخ والتراجم، ككتاب "عيون الأنباء"، بل نقل السبكي في "طبقات الشافعية" (3/ 209) هذا الاسم في أبيات للإمام القفال الشاشي الشافعي رحمه الله.
نقول هذا رغم أننا نعتقد أن المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام كان عبداً لله، قال الله تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا، وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) مريم/30-31. والله أعلم.



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا