البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حلم أنه أدى فريضة الصلاة في رمضان ما تفسيرها

رقم الفتوى : 2326

التاريخ : 23-07-2012

التصنيف : الصوم

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

حلمتُ بأني أديت فريضة الصلاة في المسجد الأقصى في رمضان، ما معنى هذه الرؤيا؟


الجواب :

الرؤيا لها أسباب كثيرة؛ فمنها ما يكون تذكُّراً لما مضى، ومنها ما يكون بسبب التفكير بشيء يرغب الإنسان في حصوله أو يتوقّع حصوله، ومهما يكن السبب فقد أراحنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمرنا بما يلي:

1.      إن كانت الرؤيا سارّة: يحمد صاحبها الله تعالى ويشكره على ذلك ويتفاءل بالخير ويحدِّث بتلك الرؤيا من أحبَّ إن شاء.

2.      وإن كانت الرؤيا غير سارّة: يستعيذ صاحبها بالله من الشيطان الرجيم ويتفُل عن يساره ثلاثاً ولا يخبرها أحدًا ولا يخف منها فإنّها لن تضرّه.

وهكذا يستريح الإنسان من وساوس الشيطان.

والتفْلُ هو: النفخ مع ريق خفيف.            

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصوم/ فتوى رقم/34)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا